الشيخ محمد تقي التستري
46
قاموس الرجال
الجاحظ : القائل كان عمّارا ، فإنّه قال : لو مات عمر بايعت عليّا « 1 » . وعن خالد بن الوليد : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من أبغض عمّارا أبغضه اللّه « 2 » . وعن امّ هاني : أنّ عمّارا وأباه وأخاه عبد اللّه وامّه كانوا يعذّبون في اللّه ، فمرّ بهم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال صبرا آل ياسر ! فإنّ موعدكم الجنّة ، فمات ياسر في العذاب ، وأغلظت سميّة لأبي جهل فطعنها في قبلها فماتت ، ورمي عبد اللّه فسقط « 3 » . وعن سفيان ، عن أبيه : أوّل من اتّخذ مسجدا في بيته يصلّي فيه عمّار « 4 » . وعن ابن عبّاس في قوله : « أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ » « 5 » نزلت في عمّار « 6 » . وعن أبي عبد الرحمن السلمي : شاتم عمّارا رجل ، فقال له : إن كنت كما تقول فأنا كتارك الغسل يوم الجمعة ، وإن كنت كاذبا فأكثر اللّه مالك وأوطأ الرجال عقبك « 7 » . وعن سالم بن أبي الجعد عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال ما عرض على عمّار أمران قطّ إلّا اختار الأرشد منهما « 8 » . وعن داود بن أبي هند ، قال عمر لعمّار : أساءك عزلنا إيّاك ؟ قال : لئن قلت ذاك لقد ساءني استعمالك إيّاي « 9 » . وعن عليّ - عليه السّلام - : انّ امرأ من المسلمين لم يعظم عليه قتل عمّار ويدخل عليه بقتله مصيبة موجعة لغير رشيد ؛ رحم اللّه عمّارا يوم أسلم ، ورحم
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 25 . ( 2 ) الاستيعاب : 3 / 1138 . ( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 160 . ( 4 ) الطبقات الكبرى : 3 / 250 . ( 5 ) الزمر : 9 . ( 6 ) الطبقات الكبرى : 3 / 250 . ( 7 ) أنساب الأشراف : 1 / 167 . ( 8 ) مسند أحمد بن حنبل : 1 / 389 ، بلفظ « ابن سميّة » . ( 9 ) أنساب الأشراف : 1 / 170 .